السلام عليكم
صراحة إحترت من أين أبدء او بمعنى أدق فأنا لا أريد أن اكون مجرد ناقض لحال بلادنا الأن فما أكثر من نقاضها بل واليوم اصبح حتى النقض ممن ليس لهم في المعرفة باع بمعنى أدق - بقى اللي يسوى واللي ميسواش بيتكلم - المهم النقض فقط هو جزء بالطبع مما سأورده من التدوينات لاحقا ولكن المقصد والمراد هو ما بعد النقض ! أين السبيل ؟
جميعنا نقر ونعلم بل ونأكد على حالة الفوضى والتأخر .. والتخلف أيضا التي تعيشها بلدنا العزيزة الآن مش محتاجة توضيح ولا إستقراءات ولا تدوينات. لكن بعد الأقرار ندخل في العادة المصرية الأصيلة والصميمة أننا ننقد لننقد فكلنا وبلا إستثناء - يعني العبد لله أولكم ولا فخر ;) - حينما نفتح في نقض ظاهرة حولنا او نراها نتوقف عند النقض فلا نسعى للتغيير ولا نفكر حتى في أن نبدء بأنفسنا.
حين نرى أحد الأشخاص يتوقف بسيارته مثلا في منتصف الطريق في إنتظار شئ ما - المدام نزلت تجيب حاجة من البقال ولا واقف بالعربية قدام باب البيت بالسنتييي عشان برضو المدام متمشيش لغاية مكان ركنة العربية - طبعا إذا إبتلاك القدر بمثل ذاك و تظل خلفة بسيارتك - تضرب نور تزمر تزعق - سيخرج يدة وهذا على أقصى تقدير بفرض إنه راجل محترم - ومفيش محترم يعمل كدا - في إشارة بيدة أن تنتظر فقط ثانية واحدة فتنتظر وتنتظر وفي أثناء الأنتظار تصب كم مما لذ وطاب من أفضل إفرازات العصر من السباب واللعنات و إلخ إلخ .
الغريب وبكل بساطة أنك - وانا طبعا - قد نفعل مثل ذلك !!
فكثيرا من الأحيان اقوم بإيقاف السيارة في منتصف الطريق لأعطى احدهم شئ ما او احدثه وفي إعتقادي أن الأمر مجرد ثانية واحدة فقط !
ما سبق هو مثال بسيط لنظرية النقد لمجرد النقد حقيقة أحاول حاليا العلاج من هذا الأمر - إدعولنا - ويييييييارب تكون المدونة هذي من خطوات العلاج :)
بالمناسبة فليس ما سبق هو اول تدويناتي فأولها إحترت فيما سأكتبة هل أتحدث عن السلبية المتفشية فينا جميعا ! أم أتحدث عن الأهمال ام عدم الأهتمام بالوقت ام جيل إف إخس - إف إم - أم .. أم .. أم
ولكن وفي أثناء تفكيري في بما أبدء وكان ذلك أثناء إستقلالي لأحد أتوبيسات النقل العام بعاصمتنا الكبيرة وفي طريق عودتي من العمل وفي هذه الأثناء كانت السيارة توقفت لييركب المزيد - هذا طبعا بعد حمولة السيارة الأقصى من القصوى - المهم قلت إذا فلأبدء بالمواصلات ويالهول ما سيكتب فيهااااااااااااااا .. ولكن و إذ بي أسمع أحدهم ينادي السائق أن ينتظر ! ظننت بالطبع انه لربما قد وقع منه شئ ولكن الغريب انه كان من راكبي السيارة من أول الأمر ! إذا فلقد نسى ان هنا هو محطة وصولة ! ولكن لم يكن !؟
فإنتبهت وبشدة لهذا الراكب ! فوجدته قد أخرج رأسة من النافذة فنظرت انا ايضا فوجدت احد الشباب متوقف على الأرض ويحادث الشاب راكب السيارة
الشاب الاخر - اللي عالأرض - كان يعمل على ظهره جيتار وكان صديقنا راكب السيارة يتحدث معه بحديث !! غريب قائلا له
--- كابتن .. كابتن .. بص انا عندي كلمات جامدة طحن تلحنهالي ونظبطها ونطلع لنا مصلحة ونقسم ! ---
لا تعليق !!
التعليق عندي بعد ان اوجز وصف موقف أخر حين إستماعي إلي الراديو - و انا من هواة الأذاعة - وكان يذاع أحد البرامج الأخبارية او بمعنى ادق الحوارية المهم فيما بعد البرنامج حيث دخل على الفور أغنية وكانت كلمات !! غريبة أسوء من أن اذكرها او أتذكرها مابقى منها في ذاكرتي سوى نهايتها حيثت إنتهت بكلمات - طب ليه يا دنيا "مسقعلنا" - !
إستمعت إلي هذه النهاية و انا أتذكر تلك النهايات بعد أغنية من الأغاني القديمة - لايفرق معايا جديد ولا قديم الاتنين زي بعض - فكان يأتي صوت المعلق بصوت رخيم "من كلمات ... و ألحان ... إستمعنا إلي .... بصوت ..."
تملأ فراغات ما يذكرة بأسماء رنانة فتجد مثلا في الكلمات أمثال أحمد رامي او شوقي او حافظ إبراهيم أو ... إلخ من الأسماء التي لها ثقلها والتي وعن نفسي قد أختلف في كثيييير من الأحيان مع بعض هذه الكلمات لما قد تحتوية مما اراه مخالفا لشئ أعتقده ربما ديني او ثقافي ولكن من يستطيع ان يختلف على طبيعة هذه الكلمات التي كانت ترفع الذوق العام للمستمع وتتدخل إلي أذنيه مهذبة لغة ومعنى .
المهم اني توقعت في تلك الثواني التي يخفت فيها صوت الأغنية - الفيد أوت يعني :) - تخيلت أني أسمع صوت المعلق وهو يقول "مسقعلنا .. كلمات - أكيد حد بارد - وألحان - فريزر افندي - بصوت - ملوش لزمة - "
للأسف أنا لا استطيع إلا ان اتصور ما ذكرت.
للأسف أصبحت هكذا أصبحت تلك الكلمات تتدخل في آذاننا ونستمع إليها - عادي - عادية فعلا !
لم نستغربها او نتوقف عندها
أصبحت فعلا كدا
ولما كان موقفي الثاني مع مسقعلنا ! قد سبق موقف صاحبنا في المواصلات فضحكت في نفسي لأنه من الأكيد ان "مسقعلنا !" أُلفت ولحنت في قعدة مطعم والطلب كان واحد .. مسقعة !
للأسف الأذاعة كانت الشرق الأوسط وللأسف كان ما سبق في قاهرة المعز في مصر الأمصار في بلاد كانت - وستظل بإذن الله -منارة للعلم في كل بقاع الأرض !
يا ترى هي بقت كدا !!!!
صراحة إحترت من أين أبدء او بمعنى أدق فأنا لا أريد أن اكون مجرد ناقض لحال بلادنا الأن فما أكثر من نقاضها بل واليوم اصبح حتى النقض ممن ليس لهم في المعرفة باع بمعنى أدق - بقى اللي يسوى واللي ميسواش بيتكلم - المهم النقض فقط هو جزء بالطبع مما سأورده من التدوينات لاحقا ولكن المقصد والمراد هو ما بعد النقض ! أين السبيل ؟
جميعنا نقر ونعلم بل ونأكد على حالة الفوضى والتأخر .. والتخلف أيضا التي تعيشها بلدنا العزيزة الآن مش محتاجة توضيح ولا إستقراءات ولا تدوينات. لكن بعد الأقرار ندخل في العادة المصرية الأصيلة والصميمة أننا ننقد لننقد فكلنا وبلا إستثناء - يعني العبد لله أولكم ولا فخر ;) - حينما نفتح في نقض ظاهرة حولنا او نراها نتوقف عند النقض فلا نسعى للتغيير ولا نفكر حتى في أن نبدء بأنفسنا.
حين نرى أحد الأشخاص يتوقف بسيارته مثلا في منتصف الطريق في إنتظار شئ ما - المدام نزلت تجيب حاجة من البقال ولا واقف بالعربية قدام باب البيت بالسنتييي عشان برضو المدام متمشيش لغاية مكان ركنة العربية - طبعا إذا إبتلاك القدر بمثل ذاك و تظل خلفة بسيارتك - تضرب نور تزمر تزعق - سيخرج يدة وهذا على أقصى تقدير بفرض إنه راجل محترم - ومفيش محترم يعمل كدا - في إشارة بيدة أن تنتظر فقط ثانية واحدة فتنتظر وتنتظر وفي أثناء الأنتظار تصب كم مما لذ وطاب من أفضل إفرازات العصر من السباب واللعنات و إلخ إلخ .
الغريب وبكل بساطة أنك - وانا طبعا - قد نفعل مثل ذلك !!
فكثيرا من الأحيان اقوم بإيقاف السيارة في منتصف الطريق لأعطى احدهم شئ ما او احدثه وفي إعتقادي أن الأمر مجرد ثانية واحدة فقط !
ما سبق هو مثال بسيط لنظرية النقد لمجرد النقد حقيقة أحاول حاليا العلاج من هذا الأمر - إدعولنا - ويييييييارب تكون المدونة هذي من خطوات العلاج :)
بالمناسبة فليس ما سبق هو اول تدويناتي فأولها إحترت فيما سأكتبة هل أتحدث عن السلبية المتفشية فينا جميعا ! أم أتحدث عن الأهمال ام عدم الأهتمام بالوقت ام جيل إف إخس - إف إم - أم .. أم .. أم
ولكن وفي أثناء تفكيري في بما أبدء وكان ذلك أثناء إستقلالي لأحد أتوبيسات النقل العام بعاصمتنا الكبيرة وفي طريق عودتي من العمل وفي هذه الأثناء كانت السيارة توقفت لييركب المزيد - هذا طبعا بعد حمولة السيارة الأقصى من القصوى - المهم قلت إذا فلأبدء بالمواصلات ويالهول ما سيكتب فيهااااااااااااااا .. ولكن و إذ بي أسمع أحدهم ينادي السائق أن ينتظر ! ظننت بالطبع انه لربما قد وقع منه شئ ولكن الغريب انه كان من راكبي السيارة من أول الأمر ! إذا فلقد نسى ان هنا هو محطة وصولة ! ولكن لم يكن !؟
فإنتبهت وبشدة لهذا الراكب ! فوجدته قد أخرج رأسة من النافذة فنظرت انا ايضا فوجدت احد الشباب متوقف على الأرض ويحادث الشاب راكب السيارة
الشاب الاخر - اللي عالأرض - كان يعمل على ظهره جيتار وكان صديقنا راكب السيارة يتحدث معه بحديث !! غريب قائلا له
--- كابتن .. كابتن .. بص انا عندي كلمات جامدة طحن تلحنهالي ونظبطها ونطلع لنا مصلحة ونقسم ! ---
لا تعليق !!
التعليق عندي بعد ان اوجز وصف موقف أخر حين إستماعي إلي الراديو - و انا من هواة الأذاعة - وكان يذاع أحد البرامج الأخبارية او بمعنى ادق الحوارية المهم فيما بعد البرنامج حيث دخل على الفور أغنية وكانت كلمات !! غريبة أسوء من أن اذكرها او أتذكرها مابقى منها في ذاكرتي سوى نهايتها حيثت إنتهت بكلمات - طب ليه يا دنيا "مسقعلنا" - !
إستمعت إلي هذه النهاية و انا أتذكر تلك النهايات بعد أغنية من الأغاني القديمة - لايفرق معايا جديد ولا قديم الاتنين زي بعض - فكان يأتي صوت المعلق بصوت رخيم "من كلمات ... و ألحان ... إستمعنا إلي .... بصوت ..."
تملأ فراغات ما يذكرة بأسماء رنانة فتجد مثلا في الكلمات أمثال أحمد رامي او شوقي او حافظ إبراهيم أو ... إلخ من الأسماء التي لها ثقلها والتي وعن نفسي قد أختلف في كثيييير من الأحيان مع بعض هذه الكلمات لما قد تحتوية مما اراه مخالفا لشئ أعتقده ربما ديني او ثقافي ولكن من يستطيع ان يختلف على طبيعة هذه الكلمات التي كانت ترفع الذوق العام للمستمع وتتدخل إلي أذنيه مهذبة لغة ومعنى .
المهم اني توقعت في تلك الثواني التي يخفت فيها صوت الأغنية - الفيد أوت يعني :) - تخيلت أني أسمع صوت المعلق وهو يقول "مسقعلنا .. كلمات - أكيد حد بارد - وألحان - فريزر افندي - بصوت - ملوش لزمة - "
للأسف أنا لا استطيع إلا ان اتصور ما ذكرت.
للأسف أصبحت هكذا أصبحت تلك الكلمات تتدخل في آذاننا ونستمع إليها - عادي - عادية فعلا !
لم نستغربها او نتوقف عندها
أصبحت فعلا كدا
ولما كان موقفي الثاني مع مسقعلنا ! قد سبق موقف صاحبنا في المواصلات فضحكت في نفسي لأنه من الأكيد ان "مسقعلنا !" أُلفت ولحنت في قعدة مطعم والطلب كان واحد .. مسقعة !
للأسف الأذاعة كانت الشرق الأوسط وللأسف كان ما سبق في قاهرة المعز في مصر الأمصار في بلاد كانت - وستظل بإذن الله -منارة للعلم في كل بقاع الأرض !
يا ترى هي بقت كدا !!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
إجعل تعليقك ذو هدف وليس مجرد كلمة شكر .. كما نتمنى الإلتزام بالأداب والأخلاق العامة في نص التعليق