مرحبا

السلام عليكم
بكل إيجاز لم أجد كلمات أرحب بها بزائري هذه المدونة سوى ان اوضح منهجيتها او فكرتها فهي ليست مدونة لماصي الشفاة المتحسرين على حال البلد الذي اصبح بكل بساطة .. زفـ.. ليس لنبكي على اللبن المسكوب او نعيب بعضنا البعض ولكن احاول فيها التعبير- عن نفسي - عما اراه من ممارسات وسولكيات طفت على وجهة الحال المصري أدت إي وقعنا المرير الذي نعيشة ليس يتحملها نظام او حكومة او حزب او فرد ولكنها مماراسات عامة علينا جميعا ..
أتمنى مشاركتي بمشاهدتكم وتعليقاتكم البناءة الغير خاضعة لإتجاه او حزب او اي شئ غير مصلحة بلدنا
شكرا

الخميس، 8 أبريل 2010

نــظـريـة (ثقافة الأزمات)

السلام عليكم
كرة القدم .. أو افيون الشعوب كما يقولون .. او تلك الورقة السياسية التي تستخدمها الحكومات دائما لتمرير مصائبها .. نعم تستخدمها تلك الحكومات في تمرير القرارات التي تحتاج فيها إلي غطاء لحمايتها من الغضب الشعبي المتوقع لهذه القرارات فيالها من لحظات رائعة تلك التي ينصب فيها إهتمامات الشعوب فقط على  نتائج ومجريات التسعين دقيقة والتي هي عمر مبارة كرة القدم و ما يتبعها من مهاترات ومتابعات قبل المبارة وما بعدها.

ولعل ما يحدث الأن في مصر من ثورة شعبية جماهيرية نتيجة التأثر بالمباريات الأخيرة بالدوري المصري وما يحدث فيها من أخطاء تحكيمية. ومن هنا أأخذ طرف الخيط فتعليق الحكام الدائم على مثل هذه الأزمة ان الحكم بشر يخطئ ويصيب و ما إلي ذلك ولكن الأمر هذا ليس هو ما يعنيني هاهنا ولكن تلك النبرة الجديدة التي يتخذونها كسبب حيث بدءت تظهر عبارات .. هما بيدونا كام يعني ؟ .. دا انا بصرف من جيبي .. دا بقلنا سنة مبخدش فلووسنا .. دا لو إدونا بيدونا ملالييم .. إلخخخخ
يذكرني ذلك بأزمة سابقة والتي كانت من المعلميين إعتراضا على الأجور وثاروا وقتها أيضا و ظهرت العديد من القوى المحركة لنار الإعتصامات و الخطب المنبرية المهيجة لحقوق المعلم واهمية العلم والتعليم و....و....و  وبالنهاية تم إقرار كادر أجور للمعلمين وكانت النتيجة بعد ذلك أيضا صفر !
فلا التعليم صلح حالة ولا هم إرتضوا !
وهذا من الأمور العجيبة والغريبة جدا ؟! فالحكام الرياضيين مثلا في موقفهم هذا لا أفهم انا ما الربط بين رواتبهم ضعيفة او قليلة وبين التحكيم ! فالحكم مثل القاضي يحكم بالعدل هذا هو المفترض لكن ان يحكم خطأ بدعوى عدم الرضا ماليا او ما إلي ذلك فهذا امر عجيب ؟! إذا كان الحكم يرى انه لن يستطيع الإستمرار بهذه المهنة او هذا المجال وهو على علم بالعائد المادي منه فالأفضل ان يتركة لا ان يحكم بتعمد الخطأ ويحتج بالأجر بعد ذلك ؟!
وكما هو الحال في امر التعليم فحين ثاروا أخذوا ما أرادوا ثم ؟؟؟ لم يكن شئ مذكروا ! فالحال هو الحال والتعليم من سئ إلي أسوء والدروس الخصوصية كما هي ! وعدم إهتمام المعلمين بوظيفتهم الأساسية والتي هي تعليم الطلاب بالمدارس مازال كما هو الحال فيه ولا ابرز في هذا من زيارة وزير التربية والتعليم الأخيرة لأحد المدارس فلم يجد فيها أحدا !!!
إذا فإذا كنت حجة البعض بالعائد المادي كسبب لعدم القيام بمهامهم -بالرغم من معرفتهم المسبقة بالوضع المادي المتوقع- فمن الأففضل ان يتركوا اعمالهم لمن يرتضي بها ماديا وعمليا وليبحثوا هم عما يرتضوه لأنفسهم بديلا عن ان يشغلوا حيز لا يعود سوى بالضرر على من يتوقعون حصولهم على منافعه كالطلاب الذي من المفترض ان يتجهوا للمدارس للتعليم  و كذلك الحال في المصالح الحكومية الأخرى التي يهدر موظفيها الأوقات بين الخروج من العمل مبكرا او تأخير إنجاز المهم والحجة المستخدمة والسريعة  سابقة التحضير "على قد فلوسهم".
.... يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجعل تعليقك ذو هدف وليس مجرد كلمة شكر .. كما نتمنى الإلتزام بالأداب والأخلاق العامة في نص التعليق