مرحبا

السلام عليكم
بكل إيجاز لم أجد كلمات أرحب بها بزائري هذه المدونة سوى ان اوضح منهجيتها او فكرتها فهي ليست مدونة لماصي الشفاة المتحسرين على حال البلد الذي اصبح بكل بساطة .. زفـ.. ليس لنبكي على اللبن المسكوب او نعيب بعضنا البعض ولكن احاول فيها التعبير- عن نفسي - عما اراه من ممارسات وسولكيات طفت على وجهة الحال المصري أدت إي وقعنا المرير الذي نعيشة ليس يتحملها نظام او حكومة او حزب او فرد ولكنها مماراسات عامة علينا جميعا ..
أتمنى مشاركتي بمشاهدتكم وتعليقاتكم البناءة الغير خاضعة لإتجاه او حزب او اي شئ غير مصلحة بلدنا
شكرا

الخميس، 22 أبريل 2010

هي بقت كدا (أحداث سمسطا)

السلام عليكم
 لا اعلم اهو غريب هذا التناقض ام ان حالنا اصبح هو هذا الحال من التناقض المتناقض !
لا علم كيف وفي الوقت الذي يخرج علينا ممثل للشعب ورمز للديمقراطية المزعومة ومن تحت قبة البرلمان وهو الجهة المشرعة طبقا للدستور الرسمي للدولة مفتيا ومحرضا بضرورة قيام الداخلية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين !!
وهو النائب والمشرع لقوانين و قواعد التعامل في هذا البلد ولا يرى مانع من قيام أفراد الأمن بإطلاق الرصاص الحي مباشرة على بعض المتظاهرين او المعتصمين من شباب هذا الوطن لمجرد فقط منادتهم بتطبيق او النظر في بعض المتطلبات التي لا ينكرها حتى النائب نفسه إن كان له بقية ضمير بل وحتى لو إفترضنا بأن ما ينادون به شئ خاص لهم او بهم فكيف به ايضا يشرع او يفكر حتى في مثل هذا !

تفكيره هذا ولو تحت اي ظرف لهو دليل واضح على مدى تعامل هؤلاء من امثاله مع الرأي الاخر ! كيف لعضو يمثل شعب ويجلس فيما يسمى برلمان يفترض فيه انه اساس ورمز للنقاش والتحاور ويرى ولو مجرد رؤية عابرة مثل ما ذكر ؟ هذا النائب لا يجروء ان يتيح او يبيح او حتى يصمت لو إفترضنا إعلان مثل هذا الأمر كمطلب رسمي لإعلان السلطات المصرية تأزرها مع إخواننا من شعب فلسطين المحتل المغتصب أرضه ووطنه في ان يكون له الحق في إستخدام السلاح والقوة تجاه المغتصب العدو من الكيان الصهيوني .
والله لو طلب من مجلس الشعب من مجلس الشعب إقرار مثل هذا المطلب لكان مثل هذا النائب من أول المعارضين ! فكيف له ان يفكر فيه او يبيحه تجاه ابناء الوطن وشبابه !؟
ولكن كان ما كان منه وظهر سيادته بأحد البرامج التلفزيونية ليبرر ما ذكر بتبريرات لا تنم سوى عن شيأين الأول وهو ان تبريراته هذه مجرد لف و دوران حول الموضوع وتدخل في باب الأستعباط ومن ثم فهي تأكد نيته وصدق نية مطلبة ! والثاني وهو ان مستوى ثقافته ومعرفته ووعية الأجتماعي أقل من أقل حد ادني يجب توفره لتلميذ بليد في مدرسة حالات خاصة من التدهور الذهني في كفر او نجع يتبع محافظة لا وجود لها عالخريطة ! فنائب وممثل للشعب لم يسمع بشباب 6 أبريل و كان يعتقد ان الأمر كان بين الداخلية وبعد الخارجين على القانون وانه لم يعلم بأنه كانت هناك وقفة وانه ليس على علم وانه مكنش وانه مش وانه اصل !! إذا إجلس في بيتك طالما لست ومش !!
النائب هذا لو سألناه اليوم عن أحداص بلدة سمسطا ببني سويف والتي يقوم بها بعض الخارجين عن القانون حقا حيث يقوم بعض المواطنين بحصار مركز الشرطة الخاص بالبلدة وقيامهم بتجاوز كل الحدود والخطوط الحمراء من إلقاء الحجارة وغيره داخل قسم الشرطة مما أدى إلي إصابة بعض العاملين بداخل القسم من الضباط او العساكر ! أين تلك هي اليد الحديدة التي طالب النائب وغيره من أمثاله ممن طالبوا وزارة الداخلية بإستخدام القوة المفرطة حد إستخدام الرصاص الحي تجاه مواطنين تجمهروا او تظهروا وبإعلان مسبق و في مكان عام وبدون اي فعل يخالف الأمن العام !
أين تلك اليد الحديدة مما يحدث من تحدي سافر لسلطة الدولة وسلطناها ! أين تلك القوة تجاه ما يحدث من تجاوز الخط الاحمر والأزرق والأخضر وجميع الألوان تجاه أهم دور سيادي للدولة في حفظ النظام والأمن بل وحتى هذا التجاوز كان في حق من هم لهم القوة والحق في فرض هذا الأمن بل ولهم الحق في إستخدام القوة تبعا للموقف ؟
ترى مالحجم المفترض لهذه القوة في موقف كهذا قياسا بعقلية النائب ! إذا كان التظاهر فقط يتيح للداخلية من وجهة نظرة إستخدام الرصاص الحي فما حجم القوة المقدر من جهة النائب فيما يحدث قياسا اعتقد اننا سنشهد أول إستخدام للسلاح النووى في مصر!!!
المتظاهرين هم بعض المواطنين من نصارى البلدة وبالطبع هذا وحده مشكلة ومشكلة كبيرة فالمفترض وتبعا لحق المواطنة الذي يتنادى ويتغنى به كبرائهم في الخارج والداخل و التبريرات والحجج المسوقة مقدما إحتجاجا على  المادة الثانية بالدستور والخاصة بإستياق التشريع من الشريعة الإسلامية وهو الدين الرسمي للبلد والغالبية إن لم يكن الأصل العام في الشعب هو الإسلام !
نجد ان هناك حجج لإلغاءه فقط لإرضاء فئة لا تتجاوز تعدادا السبع ملايين من اصل عدد فاق الثمانين مليون مواطن !؟
وقبل ذلك كله وبدون الدخول في تفاصيلة فإن إعتراضهم مبني ان المواطنة أعلى من التصنيف الديني في الدولة إذا فهل المواطنة تفرض ايضا التحدي السافر للنظام المدني للدولة في حفظ النظام !؟
يجب ان تقوم الدولة بوجبها تجاه هذا الامر من فرض النظام على الجميع بإعتبار المواطنة وطالما ان المواطن مصري الجنسية فلابد من تطبيق القانون المصري في حالته ترى لو طبق القانون الرسمي حتى دون القانون العسكري الذي يطبق على اخريين من جماعة الأخوان فقط لدواعي امنية ! فماذا يكون نص القانون في ما يحدث من مشاغبي تلك البلدة !ولماذا لا يطبق ولم يطبق القانون فيهم حتى الآن ؟ ولماذا تقف الدولة عاجزة تجاههم بينما الأحكام العسكرية أسرع من إشتعال عود الثقاب تجاه الأخوان مثلا او تجاه شباب 6 إبريل او غيرهم ؟!
فقط لأنهم نصارى ؟!!؟؟! إذا فأين المواطنة التي هم هم انفسهم يتغنون بها ! و اين سيادة الدولة التي طالما تتغنى بها الدولة وانها تفرضها لحفظ الامن على الجميع بلا إستثناء !
ولا هي بقت كدا ؟!
Bookmark and Share

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجعل تعليقك ذو هدف وليس مجرد كلمة شكر .. كما نتمنى الإلتزام بالأداب والأخلاق العامة في نص التعليق